الشيطان يتجمل مع المجانين

أحمد محمد القرمانىاحمد

مجانين الإرهاب نوعين مجانين الجماعة ومجانين القلب الرهيف ؛ مجانين الإرهاب ضحية الجهل ضحية الشيطان ؛ المجنون هنا هو من يعتقد أن الشيطان هو الملاك وليس المجنون هنا من ينظر مكانة إرهابية كبرى فيعمل جاهدا من أجلها ليس إبن المرشد ولا أولاد مكتب الأنس ؛ المجنون هنا من ترك عقله وسلبت إرادته وسلمها للشيطان يحركها وفقا لما يهوى ويريد .

الشيطان يتجمل بأعين المجانين ويزين السؤ ويمد المجنون بمخدر تعطيل الوعى والإدراك الشيطان يقدمهم كنيران ولهب لحرق الوطن والإنسان المسالم الشيطان يدفعهم وهم لا يدرون لقتل الطفل وتعذيبه وحرق كنيسة هنا ومسجد هناك والغاية تبرر الوسيلة والعبرة بالنوايا ولا بد من السؤ والدمار لنصرة الإسلام والله .

الشيطان يتوارى خجلا أمام نفسه وأمام الغير ضحية الشيطان يلبث ثوب الفضيلة وهو ضد الفضيلة الشيطان يعد المجانين بالسمو ويورث لأولاده نعيم شقاء وغفلة وجهل المجانين  والمجانين ما زالوا لا يعون أنهم أداه مستغلة لخدمة الشيطان ؛ الشيطان لا يملك الفضيلة وهو ضد الفضيلة ولا رحمة بل يملك سؤ العذاب .

المجنون الجديد إندفع وسلبت إرادته بإسم الدماء وتناسوا حرق الجثث وقتل الجنود والضباط وتشويه الأجساد وكيهم بالنيران نسوا بتر الأصابع نسوا خلع الرقاب نسوا ما جنوه على مصر بل الإنسانية كلها ليسوا بشرا بل غليان متوحشة ؛ المجانين خلطوا بين رجل الدولة حامل السلاح لحماية الوطن والشرف وبين المجرم القاتل المعذب للوطن الحارق والمشوه للحياه الملوث للجمال قاطع الطرق المتوعد لبلاده وأهله المكفر لمن يخالفه الناكر لأصول وأسس الحياه والتطور المتلون كالحرباء مرة بالتمسكن والأخرى بالتدين وتكرار الكذب ولا نكتفى من مبرراتهم الوهمية المنسوجة من وحى إرهابهم يتهربون من تاريخهم الدموى وحاضرهم المزرى  ولا تجد إجابة واضحة تعيم وتجهيل للهروب من تاريخهم وما زال المجنون التابع للجماعة والمجنون ذو القلب الرهيف بغيبوبة جعلتهم نائمين نوما عميقا ..

الشيطان ليس ملاكا وليس كما ترون أيها المجانين ..

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in أحمد محمد القرمانى and tagged . Bookmark the permalink.