قانون تنظيم التظاهر ؟ والفوضى .. وأحكام فتيات الإرهاب .

احمد محمد القرمانياحمد

ثار الجدل حول قانون تنظيم التظاهر وكأنه قالة سؤ وعار وإرتداد للحريات وخروجا عن المسار الديمقراطى ومعظم من يتحدثون لا يرون ولا يسمعون إلا أنفسهم وبعض المتخصصين من رجال القانون يمسكون العصاه من الوسط لمجد شخصى وبالنهاية تصب التبريرات  لصالح التيار الإرهابى المخرب والمدمر وحارق مال الشعب  …

الظرف … وسط كتابة دستور يطهر خطايا النظام الإرهابى ويؤسس للدولة المصرية العصرية هنا نشط التيار الإرهابى وأعوانهم من الحركات الفوضوية التى لم تجد مكانا وسط الشعب الذى لفظهم وأيقن مخططهم تجاه وطنهم وما حصلوا عليه من متع مالية وغيرها للعبث بأوطانهم فهنا تحالفوا من أجل إسقاط الوطن وتشويه خروج دستور 30 يونيه .

الحجج .. تحججوا بظهور قانون لتنظيم التظاهر هنا القانون ينظم الحرية ولا يلغيها فإن وجدت الحريات بلا تنظيم إنقلبت لفوضى شاملة ولما إستطاع الإنسان ممارسة حرياته وحقوقه وهذا مبدأ متعارف عليه ولا يستطع أحدا ينكره .

هل تقبل محاصرة المؤسسات وحرقها وتكسير الأرصفة وشل حياه المواطنين ؟ هل تقبل زيادة ألم المحتاج والمريض والطفل ؟ والإعتداء على حريات الاّخرين ؟

هنا تيقنت الحكومة المصرية المرض الخطير إن الإقتصاد ينزف والوطن ينهار فما العمل هل يتركوا موت الدولة وإنهيارها وسط زيادة حدة الإرهاب من تخريب وتكسير ؛ هنا كان واجبا لتنظيم الحق ومنع إساءة إستخدامه من قبل المغرضين .

هنا وقف المغرضين متحدين القانون  وسط إستفزاز الشرطة والجيش والشعب  وسبهم ولعنهم هل تقبل أن يسئ لك إنسان ؟

الكرامة تأبى ذلك وهنا نشط الفوضوى وسط بث السموم والتحرش بالجيش وإشاعة الفتن .

هناك ضمانات لك أيها المتظاهر عليك ان تخطر الأمن بميعاد المظاهرة واهدافها ولك مكان محدد والأمن يحميك وإن رفض التصريح بزغم النية على إرتكاب جرائم أو غيرها من المبررات والأسس التى يبرر بها رفص التصريح ؛ عليك التوجه للقاضى لمراقبة عمله وهنا ضمانة لك فما المانع ؟ الرقابة القضائية والسياسية هما الضامنان لك وخاصة فعالية وقوة الرقابة القضائية .

 فضلا وإن كان القانون متعسفا وهذا إفتراض لا يقارن بالحقيقة

تمشيا مع نظريتكم المعيبة فعليك بإحترام القانون لحين تعديل القانون وإليكم سقراط فضل الموت قتلا رغم أن تلاميذه  خططوا لهربه ورفض إحتراماّ للقانون .. هل تريديون دولة قانون أم فوضى ؟

وسط هذا الوضع الملتبس تجد الإرهاب يستغل النساء والاطفال لنيل التعاطف فعندما تطبق القانون وتطبقه على الجميع هنا تصطدم بطفل وفتاه ومرأة إستخدموا للتخريب والتكسير وعندما يقدمهم الامن للعدالة تجد الصرخات واللعنات على الأمن الذى قام بدوره .

فضلا عن إعتراف الفتيات بإرتكاب التخريب والشغب ويرفضون تمثيل محام عنهم هنا لايجد القاضى سوى إعتراف عن وعى وكامل الإختيار بكل سرور والتباهى  بالتخريب والشغب وقطع الطرق فيحكم بالقانون والفوضوية يستمرون متحصنون بالحريات التى تخفى أشد أنواع الجرم تجاه أوطانهم ..

إن قبلنا وبرر  البعض أفعال المغرضين  هنا يعنى نهاية الدولة ولا دولة …فهل تقبل ضياع وطنك ؟

وأذكر الكل إن غاية القوانين ووجودها ومحصلها ضرورة البقاء على الدولة والبقاء على الدول يعلو على كل إعتبار حتى القوانين ..

حافظ الله وطننا ..

Print Friendly
This entry was posted in أحمد محمد القرمانى and tagged , . Bookmark the permalink.