أكتوبر و 30 يونية من نصر لنصر

أحمد محمد القرمانىاحمد

وطن كبير يتهافت عليه كل طامع وكل متوحش يعلم ويعرف حقيقة وطن كبير وعظمته بين الأمم ..

 كفاح وطن وصخرة تتحطم عليها أطماع العدو؛  السادس من أكتوبر ليس البداية بل جزء من مسلسل التمكن من وطن سبق وأن فشل العدو بتجريع الوطن الألم والعار لكن مصر دائما تنتصر وينتهى وهم العدو عند مصر وتتغير الخطط عبر الأزمنة  والنهاية فشل للعدو وانتصار وسجل حافل بالشرف والنبل والبسالة لوطننا ومع ذلك لم يكتف العدو بمحاولاته المستمية للنيل من مصر فلم يعد قادرا على المواجهة وثبت فشل المواجهة عبر الأزمنة وأخرها وليس أخيرا حرب أكتوبر .

كانت رمزا للشجاعة والارادة لشعب رفض الهزيمة وعارها رفض المذلة وألامها فاستكمل النصر رغم المعوقات ففضل الانتصار ولم يستسلم  .

ضحى الشعب بأولاده وماله ولم يبخل على بلاده فالموت فداء للوطن وهو الشرف الحقيقي الذى لا يضاهيه شرف ولا نبل فالنبل للوطن وحده .

 توحد الشعب وتوحدت الارادات نحو النصر والشفاء والراحة للحظة التحدي والشرف ومحو العار ؛  دماء الشعب المصري روت الأرض عبر تاريخه فكان هذا السر والتحدي لرفض العار والذل فلا تفريط ولا استسلام فالأجداد روا الوطن بعرقهم ودمائهم فكيف أفرط بوطني ؟  .

قرار حرب أكتوبر لم يكن وليد اللحظة بل وليد العمل والكفاح والتخطيط والجو العام والتاريخ الكامن بنفس كل مصري حر شريف .

 فكان النصر .

العدو لم يستسلم كذلك أيقن أن المواجهة انتحار بشعب مسلح وكل الشعب جيش كبير أسد مفترس يفتك بكل من يحاول النيل منه وليس الجيش مرتزقة انتمائهم لله والوطن لا فرق بين مواطن وغيره فالكل بالجندية والدفاع عن بلاده ولا خوف ولا خشية من الذين تربوا بمصر وشربوا من نيلها فكان التوحد من أهم اسباب الانتصار وأدرك العدو كذلك فغير الخطة فكيف ننال من وطن استعصى على كل طامع فحرب أكتوبر لم تكن النهاية ولم تكون .

عد حرب أكتوبر غيرت الخطة باستخدام عدو مأجور لكن الفرق من بين  بنى الوطن لا يؤمنون بأوطانهم بل يؤمنون بجماعة لا حدود لها فالجماعة تعنى الشعب والوطن قوى العدو المرتزقة بالمال والسلاح والدفاع عنهم  لتفيت الوطن لشيع ومذاهب تقاتل بعضها البعض تفتيت القوى فالمصرى يقاتل أخيه والدين من الأسلحة نشكك بديانة ومعتقد المصرى ونزرع السموم باسم الفضائل والأديان وتحرق الكنائس والمساجد وتفجر البلاد ؛وتنشب النيران نيران الحقد والكره واضعاف وطن وجعل البلاد لهيبا ومن هنا يتمكن العدو بأخف الأسلحة وأخف الأدوات لاستخراب وطن والسيطرة على مقدراته ولا مانع من حكم جاهل كاره غير معترف بوطنه ولا أهله فجميعهما يصب لاشباع شهوات العدو الأكبر .

ونجح العدو بالانقضاض على وطننا وسبق الوطن حقل تجارب للخطة بالدولة المحيطة لوطننا واعتلى الجاسوس حكم البلاد بواسطة العدو واضمرت النيران ورفعت المشانق والعمالة لبيع البلاد وموجات تكفير تعصف بالبلاد وأسرار البلاد صارت بمتناول العدو والجماعة تحارب الوطن وتريد كسر الشعب بجيشه بمؤسساته بتاريخه والارهابى صار بطلا ويحتفل القاتل بقتل البطل الذى كافح وحارب وهزم العدو والتاريخ يحرف والوطن يتألم والارهابى والجاسوس والعدو يتلاعبون على تاريخنا على وطننا على دماء أجدادنا وقل ما تشاء عن عمالة قذرة وينجح العدو بحربه القذرة لكنه نسى طبيعة شعب وتاريخ حاضر بالنفوس .

الشعب والجيش والشرفاء يعلنون الحرب وانتصر الشعب بنصر مهيب لا يقل عن السادس من أكتوبر بل كان امتدادا لسلسة الشرف والكرامة والعدو ظل مدافعا محاربا فمات الأمل والوهم مات النجاح المؤقت .

لقد شهد العالم أجمع على مدار التاريخ أن مصر تمرض لكن لا تموت ولا تهزمها قوة باغية مهما علت ومهما كانت تمتلك فالشرفاء أيقونة الوطن ويعز عليهم مثلما يعز عن كل مواطن شريف قتل واضعاف بلاده واهانة تاريخه وحرق أوطانهم .

ان السادس من أكتوبر والثلاثون من يونيه نقطة تحول كبيرة وشرف يضاف لوطننا وولادة بالرجال الشجعان  الأبرار بأوطانهم 

تحية فخر واعتزاز للشرفاء المواطنون الأحرار تحية للشعب الأبى وجيشنا الباسل على امتداد تاريخه .

مصر أم الدنيا وهتبقى قد الدنيا .

نصر أكتوبر و30 يونية علامة فارقة لا تنسى وأبطال بالذاكرة وبقلب التاريخ .

حفظ الله وطننا من الارهاب وحمى وحدتنا .

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in أحمد محمد القرمانى and tagged , , . Bookmark the permalink.