مصر تنتصر

أحمد محمد القرمانياحمد

القاتل لشعبه المدمر لوطنه الناقم على بلاده المتعجرف على أهله الطامع ؛ الكاذب ؛المتلاعب بدين الله؛  والمحرف لأياته ؛ المكفر الفاتك بأهله المدمر والمحرق المساعد للعدوالطالب والمناجى له لدخول وتدمير ونهب وطنه .

هل عندكم شك بأنه مواطن عاش على أرضه وشرب من مائله وتنعم بأمنه ؟ لا يا سيدى ليس مواطنا وشعار الدين وهما وكذبا وشعائرهما زيفا للخداع ورواجا لارهابهم وسترا للقاذورات .

هل تقتل مواطن وتحرق دارا وتكوى انسانا وتعذبه ؟ هل تبح الدماء وتبرر القتل والحرق وضرب الأطفال ؟ نعم فلا عقل وتربيت على القسوة والكره وهناك من يدعمك فكرا ويحشنك 

 وبالافتاء تسير على بركة الله ولا ندرى أى دين يبرر لكم فعلكم الاجرامى

 فعجبا فصار القاتل والمنافق والأفاق ومعذب الانسانية  شيخا وعالما بدولنا العربية.

 مناظر ضد الانسانية تعود بنا الى الماضى السيحق ماضى الذل والقهر ولا انسان هناك الأقوى الباطش لكل شئ ؛ كان ماضيا لا يعترف بالانسان وأتحدث هنا عن الغابة لا تنظيم ولا قانون ولا دولة فالقوة تنشئ الحق وتحميه وعندما فاق الانسان اتحد مع أقرانه وكونوا التنظيم وهو الدولة بما لها من قوة وعتاد وعدالة فهجرنا مصاصى الدماء ليبقوا بطى التاريخ ظنا منا أنهم بخبر كان ولا وجود لهم بيننا فأخطأنا .

لتثبت الأيام والأحداث أن مصاصى الدماء كثر ويتراقصون على الانسانية ويفتحون صدورهم فرحا بفعلهم الاجرامى ونصر من الله وتأيدا منه  مباركا فاقتل واحرق ودمر واخرب بلادك فهذا شرف وفخر عظيم ونصرة لله ودينه فأى بجاحة وجرم بعد ذلك !

شباب بزهور العمر فحمت أجسادهم أثناء حراسة أوطانهم وغيرهم سالت دمائهم وغيرهم خطفوا بمنظر ذليل لكل شريف يمتلك قدرا من الكرامة وعد معى طفل يضرب بالأقدام لقوله لا للارهاب بمرشده وطفلة تهشم عظامها لأنها رفضت حكم الارهاب وأعربت عما يخالف دين أباه الارهابى وأخر تبتر أصابعه بلا رحمة لا تتعجب فهؤلاء فاقوا الوحشية وجرمهم بلغ أبعد ما لا تتخيله .

أب ظابط  وجندى وضابط صف يحمون الوطن والشعب ويحرصونه يقتلون ولا يكتفى المجرم بقتلهم بل بالتمثل بأجسادهم الشريفة ومنهم من الطلب الرحمة وكان صائما لكن الارهابى لا قلب له فهان عليهم الوطن فكيف ترتجف قلوبهم لقاء الرحة .

طبيب شاء القدر أن يكون طبيبا يخفف ألام وتوسلات المرضاء لكن مات القلب والرحمة يمتنع عن نجدة جندى تسيل دمائه فلا عجب فأنت تتعامل مع ارهابى وارهابه مدعوم  ببركة من عند الله كما أوهمه الارهابى الأكبر وعد المأسى .

مواطن مسيحى الحكم لأنه مسيحى رفض اتاوات وارهاب الجماعة وحمى ملكه وخصوصيته يعذب ويقتل وتناسوا أنهم لم يمثلوا بجسده ولم يصوره فأخروجوا جسده للتمثيل به .

حرق الكنائس لماذا بأى دليل شرعى تحرق لا تدرى الا بشريعة الارهابى الخائن وقبل الكنائس المساجد للصق الحرق بالجيش والأمن  كذبا  لتهيج الرأى العام العالمى على وطننا والتمثيل واختلاق الأحداث المنافية للحقيقة والواقع  .

ومازال الارهابى الشاهدة عليه أفعاله يكذب ويظهر بدور الضحية ويدعوا الله وينشر الكذب لحماية ارهابهم فالدين مهدد أعداء الدين الحرب ضد الدين  وينفى فعله الاجرامى بقالة  الجيش يقتل الجيش والشرطة تقتل الشرطة والتفجيرات صناعة أمنية ووزير الداخلية يفجر نفسه وصفوت حجازى ليس هو بل فوتوشوب والبلتاجى المهدد ان لم يرجع الخائن للحكم فلن يتوقف القتل والتفجيرات بسيناء الكذب المعبود لدى الارهابى .

وتمزيق العلم الوطنى ورفع علم الارهاب تولى الارهابى البلاد وأتى محتفلا بالقاتل  من قتل من أتى بالنصر لوطننا وغسل البلاد من عار الذل والمهانة احتفالا بالارهابى والقتلة ردا لكرامة العدو المهزوم  ( طارق الزمر أكتوبر 2012  ) .

وأكتوبر 2013 الارهابى يتوعد ويعد بحروب أهلية وتدمير لافساد احتفال الشعب بالنصر ويتوالى الحرق والقتل والاغتيالات وتدمير مال الشعب .

والمصريون يقفوا صفا متوحدون فالمسلم يحمى الكنائس والمسيحى يقول احرقوا الكنائس ولن نطلب العدو نجدة لنا وعندما تحرقوا الكنائس سنصلى بالجوامع مع أخواتنا المسلمين هكذا الوطنية والشرف لم تغب عن الشعب لكن الارهابى يحاول تفتيتها وتناسى التاريخ .

 الارهابى لا وطن له ولا شرف له والتاريخ هو الحكم وكانت سوابقم كالأتى قبل حكم البلاد

— 1أغتيال أحمد ماهر رئيس وزراء مصر في فبراير 1945.

–2 نسف سينما ميامي في مايو 1946.

–3 عمليات نسف سينما مترو وكوزموس ومتروبول في 6 مايو 1947.

–4 في 1948 دعوا إلى قتل كل طائفة تمتنع عن إقامة شرع الله.

–5القاضى أحمد الخازندار في مارس 1948.

6- شهدت مناطق شبرا وروض الفرج وشارع السندوبي ووكر الجيزة ما عرفت ب”جرائم الأوكار” 4 أبريل 1948.

7- تدمير حارة اليهود في 20 يوليو 1948 بالموسكى.

8- محلات عدس وبنزيون في أغسطس 1948.

9- حارة اليهود للمرة الثانية خلال عام فى سبتمبر 1948.

10- نسف شركة الإعلانات الشرقية في نوفمبر 1948.

11- اغتيال محمود فهمي النقراشي في 22 ديسمبر 1948.

13- محاولة اغتيال إبراهيم عبد الهادي رئيس الوزراء.

14- اغتيال حامد جودة رئيس مجلس النواب في 5 مايو 1949.

15- محاولة اغتيال جمال عبد الناصر في المنشية بالإسكندرية 26 يونية 1954.

16- محاولة اغتيال جمال عبد الناصر مره ثانيه في 1965.

17- محاولة نسف القناطر. 18- اغتيال الشيخ الذهبي في 1977.

19- اغتيال الرئيس أنور السادات في 6 أكتوبر 1981.

20- اقتحام مبنى الإذاعة والتلفزيون “ماسبيرو” أكتوبر 1973.

21- هجموا على مديرية أمن أسيوط، وقتلوا أكثر من 118 جندي وضابط أكتوبر 1973.

22 – اغتيال الملك يحي ملك اليمن وأولاده في فبراير 1982.

23- نفذوا عملية اغتيال الدكتور رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب في 12 أكتوبر 1990.

24- اغتيال الدكتور فرج فودة في 1992

25- قتل سائح بريطاني قر ب ديروط بتاريخ أكتوبر 1992.

26- تفجيرات مقهى وادي النيل في 1993.

27- قتلوا أمريكيان وفرنسي وإيطالي وطفلة تُدعى شيماء في هجوم على فندق سميراميس عام 1993.

28- الهجوم على عبارة سياحية وقتل سائح ألماني في عام 1994.

29- الهجوم على منتجع سياحي وقتل سائحين ألمانيين في ذات العام 1994.

30- هجومين في جنوب مصر وقتل سائح بريطاني.

31- في 1996 نفذوا هجوم بالجيزة وقتلوا خلاله 18 سائح ياباني.

32- في نوفمبر 1997 قامت الجماعة بقتل وذبح 62 سائح بالأسلحة النارية والسكاكين، فيما يُعرف بمذبحة الأقصر وحتشبسوت، واستمرت عملياتهم إلى أن تم الإعلان عن مبادرة وقف العنف في عام     1997 .

هكذا الماضى واليكم الحاضر  نشاهد جرمهم  الأن علنا .

من الخائن يا سادة ؟ من المتحالف مع العدو ومن القاتل والمخرب ومصاصى الدماء .

حفظ الله وطننا من الارهاب .

مصر تنتصر .

Print Friendly
This entry was posted in أحمد محمد القرمانى and tagged . Bookmark the permalink.