الحرب علي مصر

أحمد محمد القرمانى احمد

لا نتخيل ولا نتصور أن الجرم واللا انسانية وقذارة الدول الطامعة المعادية للحق والضمير الجمعى الى هذا الوضع المؤسف و المخجل العار على التطور والانسانية  التى سمحت بوجود أفاعى لا تجد حياء للقتل وسفك الدماء من أجل السطو على ثروات ومقدرات الشعوب 

البداية لا تخفى على كل لبيب عاشق لوطنه وتاريخه وبذات الوقت هناك من لا يرى الحرب خدعته الجزيرة والارهاب وعطلت ارادته

القصة بحروب الحريات  والانسانية وسلم المجتمع الدولى الساتر لعمليات السطو واغتصاب حقوق الشعوب  بدئت بالعراق بزعم نزع السلاع النووى وتهديد العالم وكان وراء هذا الكلام النبيل قمة الندالة والغدر والسطو على مقدرات وثروات شعب العراق وتدمير قوته وحضارته وسط صمت رهيب يوشى بالعار على الدول العربية أجمع ولم يقتصر الاستفزاز عند هذا الحد بل شنق رئيس عربى بعيد الأضحى وسط مهانة وعار عربى وشماخة ونبل صدام حسين .

 كانت رسالة لرؤساء العرب من يتنفس ومن لا يطيعنا سيكون مصيره مصير صدام العرب ومات صدام لكن لم تمت رجولته وكرامته التى عالقة أمام أعين الأحرار واستمرارا  لاضعاف قوة العراق زرعوا الفتن بالصراع الطائفى بين بنى الوطن ( شيعى سنى كردى ) واستمرار للعداء يعنى استمرار الضعف والذل والمهانة وجميعه يصب لاستمرار حلب ثروات وطن وشعب وكم من الجرائم البشعة وهتك أعراض الرجال واغتصاب النساء وقتل الأطفال والاعتقال العشوائى واللا قانون واللا احترام ارتكبت بحق شعب البوابة الشرقية للعرب كبداية .

قبل العراق دقت الطبول بالعد التنازلى لقنص العرب أجميع وتكملة السطو الممنهج حروب اقتصادية عندما تنبض خزائن الدول المعادية الطامعة  فتحرك العدو الداخلى الارهابى  الذى زرعته عبر السنين ليكون السبب المبرر للسطو  باسم محاربة الارهاب (أفغانستان باكستان ) وباسم الحريات والانسانية وحدث ولا حرج .

التطور …………… 

هل كان للدول الطامعة الحرب على الأرض والمواجهة ؟

الاجابة لا قطعا لا يتحملون المشاق وليس لديهم قدرة على تحمل الجو ولا الجلد كذلك باسلة وقضية أوطان يؤمن بها الشرفاء فيفضلون الموت مقابل عدم التفريط بالوطن وشرفه وعرضه فما كانت على القوى الا بانهاك المجتمعات العربية تارة باثارة الفتن واستغلال المرتزقة الذين لا يؤمنون بوطن ولا شرف لضرب الوطن بالداخل والساتر جميل لكنه يخفى العذاب والتدمير من وسائل حروب عصرنا اظهار العداء واذكائها بين بنى الوطن من ذوى الديانات المختلفة تصارع وتقاتل وعداء يعوق  التطور والتركيز لعدو أكبر  .

كذلك استغلال الجماعات المتطرفة التى لا تؤمن بوطنها ولا بتاريخه وتحقره لضرب الوطن وتفجيره والتشكيك بأصلوله  والساتر والمغناطيس المغرر بهم الدين فباسم الدين نقتل الجنود ونفجر الكنائس ونعادى من يخالفنا ونهدر الدماء ونفعل كل شئ من أجل السلطة الدول الطامعة تدعمنا من أجل اسقاط أوطاننا وتقدم لنا المال والسلاح والاعلام المخابراتى ( الجزيرة ) ولا بأس فيما زاد .

الساتر الجنة وتحوى العذاب والألم والحسرة مجتمع فقير لا يستغل امكانياته يهدر ما أنعم الله عليه فساد لا ينقطع تعذيب ضياع الحقوق وتفخيم وأخبار كاذبة توابل لتهيج الشعوب وصور مفبكرة لا بأس ومشروع شهيد أحسنت وعد معى وسائل تمثيل لزوم الاثارة

هنا نستغل الفقر والجوع والتعذيب للثورة وحقوق الانسان وحالة التهيج وتأت دور الجماعات المتطرفة المعادية للوطن لتدمير البلاد والحكم وان حكمت طغت ولا تستطع التفكير سوى زيادة البلاء والقهر وبيع البلاد وان لم تحكم تجد القتل والتمسكن وسط مساعدة الدول الطامعة المعادية لتلك الأوطان وتستمر حالة استنذاف الأوطان وقلب الحقائق ومن هنا اسخراب بعد قتل الدولة بواسطة العدو الداخلى المتطرف ولكم بسوريا عبرة .

الأدوار تتوزع بين الطامعين عدو بسوريا والعراق  والأخر بليبا  وثروات ليبيا  والبعض بافريقيا .

والكحكة الكبرى وطن يسمى مصر 

والعدو الداخلى الارهابى هو بمصر وليبيا وتونس وسوريا واليمن لكن المعادلة صعبة للغاية بمصر هناك جيش يسمى الشعب المصرى ليس له ولاء الا لوطنه والله هناك قيادة لا تريد الا الوطن وتفضل الموت مقابل الوطن هناك أجهزة أمنية تتعلم وتعلم وتبهر العالم  وفوق ذلك وطنية قطبى الأمة متحدون يذوب بعضهما ببعض حبا يجمعهم الوطن والدماء والمناسبات فعندما حرقت الكنائس قالوا احرقوا فنصلى بجانب أخواتنا بالمساجد واذا حرقت المساجد فنصلى معا مسلمين مسيحين بالشوارع .

فتناسى المعادى والعدو الارهابى الداخلى تاريخنا وكنا بداية النهاية للتتار والصلبين وكل عدو نال من العرب .

تناسوا صلابة شعب لم يستطع العدو اذلاله وبالأزمات كتلة صلبة لا تتزحزح ان العدو الداخلى والخارجى وجدوا مقربة بمصر وانهيار وضياع حلم فيهدد بدخول سوريا بعد اضعافها وليبيا الملاصقة لحدودنا كماشة على مصر لكننا لن ترهبنا ارهابكم وهناك ارادة شعب سيقطع أيدى العدو الداخلى ولن نالوا منا انها مصر الأبية مقبرة الغزاة وستكن الأزمة عنصر اتحاد وقوة ولم الشمل للعرب .

مصر تمرض لكن لاتموت لقد اختار الشعب الكرامة .

حمى الله وطننا من كل باغى وحفظ الدول العربية من شر نباتها . سقط الخونة يسقط الارهاب .

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in أحمد محمد القرمانى and tagged . Bookmark the permalink.