الحكومة بتهزرام متواطئة معهم!! ؟

محمد حسين يونس محمد حسين

المشهد 1

المنظمات الجهادية في سيناء لم تتوقف يوما عن اغتيال و اصابة شهيد او أكثر من صفوف القوات المسلحة و الأمن ..و مليشيات حماس و القسام تخوض معركة حياة او موت بجوارهم .. وتنظيم القاعدة يلعب علي المكشوف في مواجهة مع القوات المسلحة منذ عامين و نصف .

الانطاع يجهزون قاعدة لإطلاق الصواريخ موجهة للوادى .. البعض يقول انها من أجل إلحاق الضرر او تدمير كوبرى الفردان المعلق فوق قناة السويس لتعطيل الملاحة فيها .

القوات المسلحة تدمر قاعدة الصواريخ و تقتل أربعة عقارب سامة تريد الاضرار ببلدها .. و تعلن ان بعض منهم شارك في خطف الجنود والبعض في قتل الصائمين .

اقارب وزملاء العقارب يرفعون اعلام القاعدة السوداء ويتحركون في موكب( استعراض قوة ) بالعربات مسلحين بالبنادق والمدافع لدفن الخونة الاشقياء .

ماذا تفعل( في مقابل هذا ) حكومة محدودة القدرة علي المواجهة ولا تمتلك ترسانة واسعة من أسلحة الدمار ؟

في الغالب سوف تجدها فرصة للقبض علي مجموعة من الارهابيين الذين لا ينكرون ارهابهم برفع أعلام القاعدة و إظهار اسلحتهم التي عاني منها المدني والعسكرى في سيناء خلال ثلاث سنوات .

ولكن القرارللحكومة التي تملك أربعة آلاف دبابة جاء منافيا للمنطق لقد صورت وكالات الانباء المشهد وإذاعته وهم يتحركون دون مضايقات بحيث أصبح سؤال التساهل وعدم ردع العدوان سؤالا يحتاج لاجابة منطقية .!!

المشهد 2

عصابة من المجرمين الخونة العملاء المنظمين لدى المخابرات المركزية الامريكية فضحهم زملاء لهم و قدموا الادلة والبراهين علي أن رئيسهم عميل مزروع بين طلاب البعثات في امريكا وفي تنظيمهم الارهابي وتم الدفع به ليصبح أول عميل مخابرات رئيسا لجمهورية في الشرق الاوسط .
العميل تضخمت ثروته خلال عام هو وعائلته .. وأضر ببلده خلال سنة حكمه لضعف قدراته ومع ذلك (وبعد أن حارب سيادته ناصرا تنظيمه السرى لمليشيات الجماعه وقتل وأعاق بواسطة بلطجية حماس وارتدى أفراد العصابة زى القوات المسلحة و الشرطة للقيام باعمال ارهابية تنسب اليها) فانه عندما يعتصم مريديه ودلاديله دون خجل او كسوف من تصرفاته المهينة في صحن جامع بضاحية من ضواحي القاهرة .. نتركهم ولا نصفيهم علي أساس حرية التجمع السلمي .

عندما يظهرون أسلحة و يهددون بها ..نتركهم علي أساس انها اعمال فردية ..عندما يتوسعون و يبدأون في تخريب الطرق و تكسير بلاط الرصيف والبردورة لانشاء المتاريس لا نتحرك.

عندما يبدأ رمضان و نرى الصواريخ والمدافع تعلو العمارات الحاكمة .. نقول مسيرهم يغادروا .

ثم ان القيادة السياسية تجتمع ثم تجتمع ثم تجتمع .. و تصرح بان الاولاد تجاوزوا حدود التجمع السلمي وعليهم فض الاعتصام.

منصة رابعة تستهتر بهذه الحكومة وتسخر من إنذاراتها مرة تلو مرة تلو مرة .. حتي يفيض الكيل فيصدر رئيس الوزراء الأمر للداخلية بفض الاعتصام ؟؟ ولان الطرف الاخر يعرف مدى ضعف الحكومة واجهزتها فهو يهدد (( يبقوا يجوا و حيشوفوا ايه اللي حيجرالهم )) .

الحكومة تقول أيام مفترجة رمضان، أيام مباركة العشرة الأواخر ، أيام فرحة العيد .. وسكان رابعة اصبحت ايامهم سوداء فالانطاع يريدون استخدام حماماتهم .. ويأكلون الخبز المنتج للمنطقة ويفرقعون الصواريخ ورخات الرصاص كل ساعتين خلال الليل والنهار .
والحكومة تدير وجهها للناحية الأخرى وتقول حيمشوا يعني حيمشوا

المشهد 3.

الجماعة المحظورة التي أصبحت مطرودة و مكروهة .. لوضوح أن مصر بالنسبة لها وسيلة انطلاق مهما حدث لاهلها ( فطظ فيها وفيهم ) تستند في سيطرتها علي اتباعها بأحد الحسنيين (المكسبين )..اما بالرشوة المباشرة و غير المباشرة (أقصد بدفع رواتب و تقديم مزايا مباشرة أو التمكين من مناصب تدر الجاه والمال والنفوذ ) او بالدجل وبيع المية في حارة السقايين أى بالتجارة بالدين والدفاع عنه وخوض معارك وهمية مع طواحين الكفر والليبرالية العلمانية .

أغلب المنضمين والمناصرين والمعتصمين والمتظاهرين يرون ان الله ارسل لهم رزقا لا ينتهي وأن البقاء شهرا او اسبوعا في حمي الجماعة سيمَكـِّنَهُ من حل أزمته المادية .. ولانه لا يستطيع مواجهة نفسه والآخرين بأن دافعه مبني علي الارتزاق فهو يغلفه ببردة الدفاع عن الاسلام وعهوده الممثلة في نصرة الجاسوس العميل الساقط مندوب مكتب الارشاد السابق في قصور الرئاسة .

الحكومة تعرف هذا أكثر مني و تضع يدها علي مصادر التمويل وأساليب دفق النقود علي الانصار .. ومع ذلك تترك النهر يجرى ويفيض في حين أن انشاء كوبرى علي روافد تمويله .. سيجعل من الصعب ضمان استمرار المرتزقة و العملاء ؟؟ لماذا لا تقوم الحكومة بوقف التمويل سؤال يشبه سابقيه يضع علامات عديدة علي مصادر واهداف استمرار الدفق .. أم أن الشراء للطابور الخامس جارى بنفس أسلوب شراء الأسافل .

المشهد 4.

مرشد العار و الشنار .. يقف بين مريديه يخطب ، يحرض ينظم الهجوم علي قوات الامن والجيش، والطائرات تهبط حتي أن الواقف علي المنصة يمكنه رؤية قائدها .. طلقة واحدة تنهي البجاحه ولكنها لا تحدث.

اسم النبي حارسه و صاينه مساعد او نائب المرشد المسئول عن ادارة التمويل واستيراد السلاح للجماعة و تهريب الاثار و استيراد ملابس الشرطة والجيش .. الشاطر الذى يقول للجماعة كن فتكون والذى طلب المرسي إخلاء سبيله ؟

محبوس بيد الحكومة و يمكن محاكمته وطلقة واحدة تكفي لوقف تداعي الاحداث ومع ذلك لا يحدث.

الثرثار صفوت بتاع الصرف الصحي يقف يندد وينذر و يهدد و يجهز السواتر والحواجز هو والسيد المدعي بانه طبيب و الست بتاعة الخدمة الاجتماعية يطالبون علي الملأ بان تقوم قوات الناتو يتصفية الجيش المصرى وضربه .. ومع ذلك فالحكومة ترد (( معلهش صغار متحمسين متاخدوش علي كلامهم )) و تدعوهم للاندماج في الحياة السياسية التي تنسجها علي مهل وصبر شديد لتكون شغل يدوى مش بتاع الماكينات المقرف ده .

الامل في علاقة مع هؤلاء السوقة والمجرمين (الذين لا يتورعون في تعذيب واغتيال المشتبه فيهم في رابعة و النهضة ) تضع علامات حول مدى تأثير الطابور الخامس علي ارادة الدولة .

المشهد5 .

القبض علي بعض الارهابيين(من حماس و الجهاد ) و بحوزتهم خطط بالاسماء والعناوين و الصور لاغتيال أعضاء الحكومة والاعلاميين و السياسيين المخالفين .

و الحكومة تعرف من تاريخ الاخوان انهم جادون .. فلقد اغتالوا احمد ماهر والنقراشي وحاولوا قتل عبد الناصر واغتالوا السادات .
الحكومة الطبيعية (في الزمن الغابر ) مثل حكومة عبد الهادى قامت برد الصاع صاعين و اغتالت المرشد وحظرت نشاط الجماعة ، والحكومة الطبيعية مثل حكومة عبد الناصر ردت الصاع صاعين وحكمت علي سيد قطب وأصحابة بالاعدام والحكومة الطبيعية مثل حكومة مبارك احتفظت بهم تحت سيطرة أمن الدولة وسجنت الخطريين.
اما الحكومة الهلامية الرجراجة المرتعشة .. فتريد مشاركتهم ..

الله يكون في عونكم ؟؟ و يخلق مالا تعلمون

 

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in محمد حسين يونس and tagged , , , , . Bookmark the permalink.