شارون البطل والاخوان الخائنة

احمد  محمد القرمانياحمد

تنتقد  مؤسسة وتعارض نظام أيا ما كان . فلا عيب ولا حرج لكن لا تعادى وتهدم وطن وتستقوى  بالخارج وتحرض على اراقة الدماء  بين بنى الوطن .

مات شارون وظل بطالا لاسرائيل لجيل وأجيال من الشعب اليهودي دافع عن وطنه وان كان مزعوما حتى الرمق الأخير شارون أذاق الانسانية دماء وارهابا لكن لم يطعم وطنه المزعوم  المأسى والتشتت والانهيار بسبب سلطة أو جاه لم يستغل فقر أهله لتنفيذ رغباته وطموحه على حساب وطن يتحدى الزمن.

لا يغفل على أحدا أن اسرائيل متحدة لم تظهر طائفة منهم لقتل شعبها وتهديده والاستجداء بقوى خارجية

واليوم بوطن حقيقي له تاريخ  وأصول ؛ تظهر جماعات تكفر من يعارضها وتكفر جيشها ووطنها وتدعوا للقتل ويستغلون حاجات الضعفاء الفقراء لتنفيذ عهرهم على حساب وطن بأكلمه شباب ورجال ونساء أعطوا عقولهم للشيطان بمزاعم الدين والايمان والخلافة وزرعوا العداء لوطنهم وقالوا لاوطن فالوطن زعم وخيال هناك جماعة ومرشد وأمير وشيخ دجال يتعيشون على عرق الفقراء واليتامى والأرامل والطفل المسكين والفتات بطريقة اعلامية للجماعة يذهب لقلة بطريقة مزرية ومخجلة .

الشعب المصري خرج وقال لا لحكم البربر الكاذب الخائن البائع لوطنه خرج الجميع بمنظر مبدع هز العالم هزا  وحرك العالم ومن هنا انتهى حلم العدو؛ العدو المخطط للفوضى الخلاقة بالدول العربية مستغلا الفقر ومأسى الشعوب.

( العسل المغلف بالسم )

وكانت الأداه لتدمير

الشعوب العربية اختارها وربها العدو منذ زمن بعيد لتؤدى دورها الأن بعد فشل كافة المحاولات لتدمير الوطن العربي زرعت قبل المواجهة ازدراء تاريخك الوطنى واستحقاره والتعدى على المؤسسات الشرعية التنويرية التثقيفية وهكذا الخ الخ والدجال لا يكف عن البكاء وزرع الجهل والتشدد .

 كانت الأداه تيار الاخوان ومن يساندهم كشيخ ديوث يبرر أفعالهم كالقرضاوي وشيخ دجال نصاب يمهد لهم الطريق كالمدعو محمد حسان والارهابي والطبال والزمار والراقصة المتلونة والعاهرة التي لاتجد حرجا للارتماء بحضن الزبون الدسم ماديا  وغيرهم ممن باعوا دين الله وأوطانهم وكانوا من أدوات التدمير .

هنا من يعشق الوطن ولم يبخل ولم يدخر جهدا لانقاذ وطن يجده يحترق ..فهلع 

مثلما هلع الشعب .

لا يستطع أن يرى وطننا كبيرا يباع ومن يمسك بتلابيب الأمور ارهابي جاسوس كان التحدي للشعب فلم يجد الجيش مفرا سوى تنفيذ أوامر الشعب فأرسى مبدئا عالما أن الجيش هو ملك للشعوب وليست أدوات لتدمير الأوطان وتحقيق حلم الشلة الحاكمة .

السيسى دخل قلوب المصرين بلا مقدمات وأصبح له رصيدا كبيرا لا تقارن به أحدا ولم الشمل بعدما سادت الفرقة وكالعادة الجماعة الخائنة تصطنع الأزمات وتفجر هنا وهناك وتقتل وتعذب وتسترعى العدو الخارجي للتدخل ويوهمون العالم وأنفسهم أنهم الشعب وأنه انقلابا والعدو باعلامه القذر ( الجزيرة ) تنشر صورا لقتلى وجرحى ونساء وأطفال وشيوخا كلها مزيف ويبكون ويظهرون بمظهر الضحية الشيطان مجنى عليه وفطن الشعب والعالم كذبهم ولم يكفيهم الاستقواء بالخارج والارهاب بل يطعمون الأطفال الكره والعدوانية لوطنهم وجيشهم فاستغلوا يتم الطفل المقيم بالملجأ .

وكأن وطننا حكم عليه أن يحكمه الارهاب لكن الارادة الشعبية فوق كل كيان تحاصر العملاء بكل مكان ولم يعد لهما مكانة وان ذكروا ذكر الكذب والخيانة والارهاب والعمالة ولم يكتفوا بحمل السلاح والتهديدات المصاحبة للعنف واقتحام مؤسسات البلاد والقتل وسهرات التعذيب بمعسكراتهم بل لاشعال الفتنة والتهجم على أدوار العبادة الكنائس وتحويل المساجد لدور تعذيب بدلا من دور العبادة منتهكين الأعراف الانسانية والقوانين .

يريدون قتل الشعب وزرع العداوة والشقاق ليحكموا مصر وهذا حلم بعيد المنال فوطننا باق الى يوم الدين وبعد يوم الدين لأنه وطن كبير رعاه الله وشعبه وسيظل واحة الاعتدال والرفعة والشموخ وليس وطنا للارهاب والضعف والتشدد.

 مصر يا سادة .

الشعب له جيش وطني وله شرطة أمنية وله قضاء وليس منا الخائن ولا لعميل وطننا معلوم الحدود وعلمنا يرفرف بالسماء علم جمهورية مصر العربية وليس علم القاعدة.

بالنهاية هل شارون ارتكب جرائم المرشد ومرسيه وشاطره البلتاجى وصفوت حجازى وعاصم والزمر والشلة الارهابية هل دعم الكره والعدوانية بنفوس الطفل الاسرائيلى هل عذب وقتل مواطن اسرائيلى  ولوث سمعة وطنه اسرائيل .

يا سادة شارون بطل لوطنه والاخوان ومريديها خائنون .

حفظ الله مصر من كل شر وطن بلا ارهاب وعمالة .

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in أحمد محمد القرمانى and tagged . Bookmark the permalink.