طرابـــلـــس فـــي الـــتـــاريــــخ

طرابلس مدينة عريقة، ضاربة في جذور التاريخ، يرجع تاريخها إلى زمن الفينيقيين. لعبت دورا بارزا على مر العصور لموقعها الاستراتيجي على البحر الأبيض المتوسط. ونحن إن أردنا الحديث عن تاريخ طرابلس سوف يأخذ معنا صفحات وكتب عدة .. لذا نضع بين أيديكم خلاصة ما قرأناه عن هذه المدينة التي نحب وتحبون.

سبب التسمية ومكانتها التاريخية

لها اكثر من اسم فقد عرفت في العصر الفارسي بـ (أثر) بعد ان أصبحت تمثل اتحاد المدن الفينيقية بأحيائها الثلاثة في السنة الأولى من عصر الملك أرتخشستا الثالث أوروكس (359 ق . م – 338 ق.م)، ونطالع هذا الاسم على بعض العملات التي يرجع تاريخها الى 189- 188 ق.م، والى جانب هذا الاسم السامي (أثر) أطلق عليها الإغريق اسم تريبوليس.

ويرجح الاستاذ الدكتور أنيس فريحة ان يكون اسم ( تريبل)Tur Bil أي جبل الاله “بيل” هو الاسم الفينيقي القديم الذي عرفت به منذ تأسيسها، ثم أضيفت اليه اللاحقة الاغريقية S . ويستند الاستاذ فريحة في هذا الرأي الى حقيقة جغرافية هامة، فبالقرب من طرابلس جبل يسمى (تربل) أي جبل الله وليس من المستبعد ان يكون (تريبل) هو الاسم القديم لطرابلس، ولعل اسم طور بيل أو تربيل حرف فيما بعد في العصر الاغريقي الى تريبوليس تأكيدا لوجود ثلاثة أحياء في المدينة تمثل المدن الفينيقية الثلاثة صور وصيدا وأرواد، فأصبحت لفظة تريبوليس Tripolis اليونانية التي تتشابه في نطقها مع تربيل تعني المدينة ذات الأحياء الثلاثة ثم عربت اللفظة الاغريقية الى طرابلس على نحو ما حدث في تسمية طرابلس الغرب.

وهناك من أمثلة هذا التحريف اسم الفسطاط الذي أطلقه  العرب على  حاضرة مصر  الاسلامية  فبتلر يعتقد انها مشتقة من الكلمة اللاتينية و معناها الحصن  بدليل   وجود حصن بابليون  قريبا من الموضع الذي اقيمت فيه الفسطاط ,بينما تعنى كلمة فسطاط بالعربية  الخيمة أو المعسكر , وابتكر الرواة لتبرير هذه التسمية العربية  قصة اسطورية قصة اليمام  الذي أفرخ في الفسطاط عمرو ولفظة  فاس لفظة بربرية  , ولكن الرواة ابتكرو لتبرير معناها العربي قصصا كثيرة والبصرة من بصراثا  عربت الى البصرة  وفسرت اللفظة المعربة  تفسيرات كثيرة , وكذلك بغداد الفارسية وسامرا  وغيرها من المدن الاسلامية.

بناء طرابلس

ذكر ان اول من بناها هو اشباروس قيصر. اما المجمع عليه ولا جدال فيه ان الفينيقي اجداد لبنان  واسياد الكون الأوائل _ هم اللذين بنوها  اولاٌ, ابان نهضتهم ومجدهم حين كانوا يمدون العالم بالتطور والتمدين والحضارة وبما ان تلك المماليك كانت على غيرة من بعضها وتحاسد وحذر تأبى احداها قيام ندوتها في الاخرى, اتقاء استبداد او اكراه اضطر القوم  في كلها أن اجمعوا على انشاء الدار لذلك المجلس في محل طرابلس الحيادي, واضطر اذ ذاك كل مملكة الى انشاء مدينة خاصة لها حول ذلك المحل  المتحايد يقيم فيها ممثلوها المئة مع عيالهم وخدمهم وارزاقهم. فانتج ذلك التدبير المدن الثلاث اي طرابلس تفصلها عن بعضها ابعاد عين ديودوروس الصقلي ورفقاؤه ان مسافتها ستاديا اي ستمائة وستة اقدام انكليزية ويراد بها مائتا متر و83 سنتميتراٌ وبعض اجزائها . وبعضهم عينها فرسخاٌ اي 12 الف ذراع والله اعلم

وعمد الفينقيون تلك المدن الثلاث بهذه الاسماء: كايسا و مايسا و مخلات. وقد اهتدى الى معرفة هذه الاسماء  بحقيقتها هذه العلامة براستد الا ثري الانكليزي وكتب عنها تفصيلاٌ وافياٌ في كتابه

وكنا نود  ان نعرف موقع كل من تلك المدن الثلاث ولكن التاريخ عجز عن الاهتداء الى ذلك ولم يفدنا إلا الاسم فقط.اما موقعها مجموعة  فقط كان تعيينه بالضبط موضوعاٌ لشتى المذاهب بيد ان الاقرب الى المعقول ان أحداها كانت محل الميناء الحالية وتدل عليها آثار الابنية هناك في الجوار وكانت الثانية في السرفتانية او السلفتانية شرقي المدينة الحالية حيث مقابر الملكيين الارثوكس اليوم ويستدل عليها من آثار قناة ماء كان يأتيها من الضنية وهي ظاهرة بعد إلى يومنا, ولاسيما في محلة طواحين السكر بأرض قرية مجد ليا المتاخمة لطرابلس والمدينة الثالثة يقال انها كانت في البحصاص.

ويظهر  ان المدينتين الثانية والثالثة قد خربتا منذ عهد غير محدود. وكانت طرابلس في الأجيال المتوسطة, في محلة الميناء حين تملكها الصلبيون,ومن ثم فتحها المسلمون. بيد أن موضع المدينة الحاضرة لم يكن برية دون بناء حتى ذلك الوقت فإن في طرابلس الحالية كثيراُ من الأثار الصليبية قائمة حتى اليوم.

المكانة في التاريخ

يتميّز ساحل طرابلس بمجموعة من التشكيلات الجغرافية التي يمكن استعمالها كموانئ للسفن والمراكب، ويتميّز أيضاً بوجود مجموعة من الجزر، هي الوحيدة في لبنان، وقد لعبت تلك الجزر دوراً هاماً في السيطرة على الطرق العسكرية والتجارية في المنطقة. ففي العصر الهيليني، وبالتحديد في ظلّ حكم خلفاء الاسكندر الأكبر، لعبت طرابلس دور قاعدة بحرية كبيرة وذات استقلالية نسبية. أمّا في العصر الروماني، بلغت المدينة أوج تطورها واحتوت على العديد من المعالم الهامّة. ودّمرت طرابلس في العام 551 خلال العهد البيزنطي وذلك بفعل زلزال مدمّر أدّى إلى انقضاض البحر عليها.

عادت طرابلس للعب دور هام كقاعدة عسكرية ابتداءً من العام 635 في عهدالأمويين. وفي العصر الفاطمي، تميّزت طرابلس بحكم ذاتي مستقّل وأصبحت مركزاً للعلم لا مثيل له في المنطقة. وفي بداية القرن الثاني عشر، حوصرت طرابلس ثمّ سقطت بيد الإفرنج الصليبيين في العام 1109. تضررت معظم معالم المدينة بشكل كبير، وبخاصة مكتبتها المعروفة باسم “دار العلم” والتي كانت تضم في كنفاتها ثلاثة ملايين مخطوط وكانت تنافس في غناها مكتبة بغداد.

وفي العهد الصليبي، أصبحت مدينة طرابلس عاصمة كونتية طرابلس. وفي العام 1289، فُتحت طرابلس على يد المنصور قلاوون سلطان مصر والشام الذي أعطى أوامره بهدم المدينة القديمة، والتي كانت تقع فيما يعرف حاضراً باسم الميناء، وبنائها من جديد في السهل المنبسط تحت قلعة طرابلس. واتخذها سلاطين المماليك طوال قرنين وربع القرن من الزمان عاصمة لنيابة السلطنة.

عهد العثمانيين

دخلت طرابلس تحت السيادة العثمانية حين انتصر الأتراك على المماليك في “مرج دابق” سنة 922 هـ/ 1516 م. وأبقوا على النظام المتّبع فيها بتعيين الكُفّال والنوّاب لبضع سنوات، إلى أن أصبحت تؤجّر للإقطاعيين الذين ينيبون عنهم من يتولّى حكمها وذلك اعتباراً من سنة 928 هـ/ 1522 م.

ساعة التل، هدية السلطان عبد الحميد إلى الطرابلسيين

أوجد العثمانيون عدّة مناطق سكنية جديدة أحاطت بمدينة المماليك، فازدادت عمراناً واتساعاً، وتضاعف عدد مساجدها ومدارسها وزواياها وتكاياها وحمّاماتها وخاناتها، حتى بلغ ما فيها 44 خاناً، وتجاورت المساجد والمدارس، بل تلاصقت، وكثر عددها بشكل يثير العجب، حتى أنّ المدرسة كانت تفصلها عن المدرسة القريبة منها مدرسة أخرى مجاورة،

يُعتبر عهد الأتراك في طرابلس أطول العهود الإسلامية التي خضعت لسيادتها، حيث امتدّ حكمهم نحو نيّفٍ وأربعة قرون، باستثناء ثماني سنوات خضعت فيها للحكم المصري حين دخلها “إبراهيم باشا” ابن محمد علي الكبير سنة 1832 م. واتخذها قاعدة عسكرية أثناء حملته على بلاد الشام وأقام فيها. وعادت إلى الأتراك العثمانيين بعد جلاء المصريين عنها سنة 1840 م. ثم خضعت للانتداب الفرنسي سنة 1918 م. فكانت “ساعة التل” آخر ما تركه العثمانيون من آثار في طرابلس.

بقيت رائدة المدن الساحليّة حتى عام 1920، عندما أصبحت كغيرها من المدن الساحليّة جزءا ً من دولة لبنان الكبير. ومع دولة الاستقلال 1943، أصبحت طرابلس العاصمة الثانية بعد مدينة بيروت، وأصبحت عاصمة محافظة لبنان الشمالي.

الموقع الجغرافي واهميته التاريخية

تقع مدينة طرابلس الحالية ” على سفح ذيل من أذيال  لبنان” 16, بحيث لاتبعد عن البحر بأكثر من كيلو مترين. ويخترقها نهر قاديشا (المقدس) الذي يعرف في الوقت  الحاضر باسم نهر أبي  علي  ويجري هذا النهر  في واد عميق  يعتبر من اشد أودية  لبنان وعورة وعمقاٌ, ومن أكثرها  روعة وجمالا, ويبدأ هذا الوادي عند سفح غابة الأرز .

وينحدر انحدارا سريعا في انحناءات وتعرجات متواصلة الى ان ينتهي بسهل طرابلس عند الساحل , ويصل عمق وادي قاديشا في بعض أجزائه الى 1700 قدم  ويشق هذا الوادي نهر قاديشا  المذكور ,الذي  ينبع من مغارة  بأدنى غابة الأرز تعرف بمغارة قاديشا ,وتزيد مياه هذا النهر برافدين  صغيرتين أحدهما رشعين والثاني يقال له المخاضة وعندما يصل النهر إلى المدينة  من الجنوب الى الشمال بحيث يقسمها  الى مركزين عمرانيين متميزين  يتدرجان في الإرتفاع احدهما على الضفة اليسرى  من النهر , ويعرف اليوم بتلة أبي سمرة التي كانت تسمى في زمن الصلبيين بتلة الحجاج و قد أقيم على هذه التلة  قلعة صليبية ما  ما زالت تعرف حتى اليوم باسم قلعة صنجيل  نسبة إلى مؤسسها  ريموندي سانجيل كونت دي تولوز  والمركز العمراني الثاني يقع على الضفة  اليمنى من نهر أبي علي  ويطلق عليه اسم تلة القبة ومياه نهر أبي علي تصل الطبقات  العليل من دور طرابلس المرتفعة التي يرقى إليها بالدرج

وبعد أن يجتاز نهر أبي علي طرابلس يتجه شمالاٌ بين بساتين و مروج خضراء الى أن يصب في البحر شرقي الميناء وكان من آثاره اختراق هذا النهر لمدينة طرابلس أن كثرت بساتينها و مزارعها في العصور التاريخية المختلفة ,وازدادت بذلك ثروتها الزراعية والتجارية خاصة في العصر الاسلامي اذاشتهرت طرابلس بزراعة البرتقال والحمضيات بوجه عام وقصب السكر والفواكه وتعتبر زراعة الحمضيات في الوقت الحاضر من أهم الموارد الاقتصادية في طرابلس أما اقليم الكورة التابع لطرابلس  قديما  وحاليا , فقد اشتهر بزراعة الزيتون  ويمتد السهل المغروس بأشجار  الزيتون اليوم من الكورة الى عكار  وهو لذلك يعتبر  من أوسع سهول الزيتون  في العالم.

وكانت طرابلس في كل عهود التاريخ شهيرة في غنى طبيعتها وحسن رونقها وازدهارها وكانت حاصلاتها غزيرة جدا  بفضل المياه الفيضانية تتدفق عليها من نهر رشعين ونهر قاديشا الذي يدخلها بأسم نهر ابي علي فتروي سهولها وتخلق منها جنة غناء يكفي أن تكون مثلها جنة عدن وحسب تلك السهول الخصبة وما حولها من تلال واكام تصدر المقادير العظيمة من انواع الحنطة والحبوب والزيتون وعصير  الكرمة وقصب السكر و اشكال الفاكهة بجميع أجناسها والوانها والأشجار ولاسيما  الليمون على جميع انواعه وطوائفه يندر نظيره في العالم.

وقد شهد ميشو المؤرخ الفرنسي الشهير لصناعة طرابلس, قال :” إ في طرابلس اكثر من اربعة آلاف نول باربعة آلاف صانع لحياكة الأقمشة الصوفية والحريرية والقطنية الصادرة منها حوت جمهرة من المكتبات المينوعة مليئة بألمؤلفات المفيدة من كتب الفرس واليونان والعرب يقيم فيها عديد وفير من المكتبة على نسخ الكتب .

ثلاثة ملايين مجلد في طرابلس

وقد قال المؤرخ العربي ابن طيىء: ان عدد الكتب في طرابلس ثلاثة ملايين من المجلدات وروى النويري المؤرخ العربي أيضاُ ان فيها الف كتاب على ذلك بعيد الوقوع لاتؤيده وقائع الحال في تلك الأيام.

وأول من أهتم بجمع هذه المكتبة ابو طالب  حسن قاضي طرابلس وقيل واليها وهو  صاحب الكثير من التأليف أستفاد من منصبه فكان يبعث الرسل إلى الإقطار ينشدون الكتب النادرة والاسفار  ويشترون منها لمكاتب المدينة مهما عظم الثمن.ولطرابلس عهد بكل الدوار والعهود الدولية والسياسية حتى أدركت عهد الصليبيين حيث تربعت في كرمي من المجد باذخ إذ شكلوا لإمارة واسعة جعلوا طرابلس قاعدة لها فضمو إليها جبيل وعرقا وطرطوس وما يتبعها من ناحيات وأقاليم  وقد تأمرها اولاٌ برتران بن ريمون كونت دي تولوز ثم نسله من بعده وكانت اميرية طرابلس تتعلق رأسا بحكومة بيت المقدس او مملكة اورشليم شأن زميلتها امارة انطاكية وامارة الرها .

وهكذا لبثت العصور تتوالى على طرابلس جاعلة منها مسرحاٌ لعوادي الدهر وحدثان الأيام والعودية تتداولها ايادي الغزاة والفاتحين وتدمرها الزلازل وتنكبها الحروب ناشد الحضارات فتقلبت ببن عز وهوان وازدهار وخمول وعمار وإندثار حتى اوصلتها الأقدار إلى عهد بربر وهي على شأن خطيرة في نظر الدولة العثمانية تعتمدها قاعدة لولاية فسيحة الارجاء  تمتد جنوباٌ إلى جسر المعاملتين في كسروان وشمالاٌ الى وادي أو نهر القنديل بين انطاكية واللا ذقية ومن البحر الى حدود حمص وحماه كما سيجيء.

طرابلس عبر العصور

القرن السابع قبل الميلاد : تأسيس مدينة طرابلس الفينيقية التي كانت مركزاً لثلاث مدن أو أحياء تمثل صور وصيدا وأرواد .

القرن السادس قبل الميلاد: طرابلس تحت السيطرة الفارسية.

352-351 ق م : انعقاد مؤتمر المدن الفينقية في طرابلس واتخاذ القرار بالثورة على السيادة الفارسية.

333 ق . م: الاسكندر المقدوني يحتل طرابلس.

64 ق. م: دخول طرابلس تحت السيطرة الرومانية|.

551 م: زلزال يضرب طرابلس ويهدم عمرانها.

635: حصار معاوية بن ابي سفيان لطرابلس، القائد سفيان بن مجيب الأزوي بفتح المدينة.

967: الملك البيزنطي نقفور يهاجم طرابلس.

970: طرابلس تحت السيطرة الفاطمية.

1069: استقلال بني عمار بطرابلس. وقد عرفت في عهدهم ازدهاراً كبيراً واشتهرت مكتبتها المعروفة بإسم: دار العلم.

1099: ريمون دوسان جيل، كونت دو تولوز يبني قلعة على بعد ميلين من المدينة لحصارها.

1105: وفاة الكونت دو تولوز قبل انجاز حصار طرابلس.

1110: تحالف صليبي مناجل الاستيلاء على طرابلس. ووقوعها تحت السيطرة الصليبية حتى عام 1289.

1289: بداية التاريخ الحديث لطرابلس. السلطان قلاوون المملوكي يحررها من الصليبيين ويأمر بهدم المدينة وبناء أخرى بعيدة عن البحر، عند سفح القلعة.

1294: الانتهاء منبناء المسجد المنصوري الكبير.

1516: طرالبس تحت السيطرة العثمانية.

1800: بربر حاكماً لمدينة طرابلس وهو اول حاكم من الاهالي.

1831: طرابلس تحت الحكم المصري

1833: عزل بربر آغا عن طرابلس.

1834: ثورة اهالي طرابلس على الحكم المصري واعدام بعض الوجهاء.

1877:اعلان الدستور العثماني. طرابلس تنتخب نقولا نوفل مندوبها الى مجلس (المبعوثان) في الاستانة.

1879: زيارة الوالي المصلح مدحت باشا لطرابلس وبداية التحديث في المدينة.

1880: تأسيس شركة اهلية للتراموي

1893: طرابلس الشام) اول صحيفة تصدر في طرابلس، صاحب امتيازها محمد كامل البحيري، ومحررها الشيخ حسين الجسر.

1897: غرق الدارعة فيكتوريا قبالة الميناء، ودفن حوالي ثلاثمائة من بحارتها في مقبرة الانكليز في الميناء.

1902: بناء برج الساعة في ساحة التل.

1908: شق طريق مستقيم بين طرابلس والميناء، (شارع عزمي بيك).

1981: نزول الجيش الانكليزي في الميناء وناهية العهد العثماني.

1920: ضم طرابلس الى لبنان الكبير.

1926: اضطراب الاربعين يوماً ضد سلطات الانتداب.

1955: طوفان نهر ابو علي،مما ادى الى توسيع مجرى النهر وهدم اجزاء من المدينة القديمة.

1960: بدء الاعمال بمعرض طرابلس الدولي.

1977: فروع للجامعة اللبنانية في طرابلس.

 

 

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in World History دول وشعوب and tagged . Bookmark the permalink.