الزهرة المقدسة

د, وسيم السيسي

حدثنا مانيتون المؤرخ السمنودى المولد 280ق.م عن السوسنة او اللوتسة الزرقاء.. وكيف خرجت من النون “الماء الازلى” وخرج من برعهما رع  سأل واحد منا مانيتون : أعرف ياسيدى ان زهرة اللوتس هى رمز مصر فى المعمار الشاهق او أعمدة المعبد أو أوراق البردى فلماذا زهرة اللوتس بالذات قال مانيتون:لأنها رمز الخصوبة و الجمال ورمز القيامة رمز الطهر و النقاء! سأل صاحبنا:لماذا الطهر يا جدى العزيز؟ قال مانيتون: انها تنمو فى ماء او ماء وطينوتخرج لنا طاهرة نقية  لم تعلق بها قطرة ماء او ذرة تراب!بل ولا حتى قطرة ندى من السماء استطرد مانيتون: كانت دهشة عالم النبات ويلهلم بارثولوت “جامعة بون-ألمانيا”عظيمة!لماذا يعلق التراب او الماء بايةزهرة الا اللوتس؟ لماذا تنظف اوراقها نفسها بنفسها من الغبار و التراب و الضباب و الندى و المطر ؟!عشرون عاما من الجهد العلمى ودراسة عشرة الاف نوع من الزهور والنباتات تحت ميكروسكوب الكترونى يكبر سطح هذه النباتات سته الاف مرة ! شاهد بارثولوت حدائق منحوتة على اسطح هذه الزخور و النباتات!نتوءات …قنوات عصوات اشكالا كالمكرونة الاسباجتى دوائر مستديرة ولكن أعجب الأشكال زهرة اللوتس والتى اعطته سرها الأعظم بعد هذا العناء ! تخيلوا لوحا من الخشب دقت فية ملايين المسامير الدقيقة من السطح الخفى فظهرت اطرفها المدببة من السطح الاخر !هذه هى ورقة زهرة اللوتس تحت الميكروسكوب بعد تكبير سته الاف مرة !هذه الدبابيس التى لا عدلها لاتسمح لاى شئ بالاستقرار عليها او الالتصاق بها !بداأ بارثولوت تجاربه على هذه الزهرة الطاهرة!كان يضع على سطحها قطرة من الضمغ المائى ويفرشها .. فتجمع نفسها فى كرة صغيرة وتتدحرج بعيداعنها !هكذا مع الغبار و الماء .. وسائر الأشياء !اهتز العالم لزهرتنا المقدسة وانتم لا تدرون عنها شيئا! اعلنت “الايكونومست”فى فبراير 1999 انها فتح جديد فى عالم الصناعة ! وفى عام1998 تعاقدت اربع شركات لصناعة اطباق و أوان لا يعلق بها شئ!دخلت شركات لصناعة قطارات وسيارات سطحها كزهرة اللوتس تطرد الندى او المطر او الجليد ! حتىالملابس تم صناعتها بخاصية زهرة اللوتس . حتى الاجهزة الطبية كصمامات القلب و الشرايين الصناعية . تم صناعتها بخاصية زهرة اللوتس حتى لا يترسب عليها الدم ! كنا نقول فى صلواتنا كما أن زهرة اللوتس تولد فى الماءو الطمى و تعيش فية ثم تخرجمنه نظيفة طاهرة! كذلك الانسان يولد فى العالم ويعيش فيه . ولكن يجب أ، يخرج منه طاهرا نظيفا كزهرة اللوتس  كلمة أخيرة كسب العالم و الالمانى مارثولوت ثروة طائلة من اكتشافه هذا عنم زهرتنا المقدسة  

المصدر كتاب مصر التى لا تعرفونها

تاليف الدكتور و سيم رشدى السيسى

Print Friendly
This entry was posted in وسيم السيسي. Bookmark the permalink.