أرجمنى شكرا

رانا أحمد

بعد طلب الشعب المصرى من الاخوان الحكم من خلال صناديق الاختراع و كان طلبهم مباشر وواضح و بدون الدخول فى تبيريرات لاسباب الانتخاب و اتهامات بدعايه دينيه او طرق غير شرعيه دعونا نقول بصراحه لقد فاز الاخوان على الاقل بنسبه 40% و حوالى 20% لباقى التيارات الاسلاميه الاخرى مما يظهر صبغه اسلاميه للبرلمان القادم و ذلك يؤدى الى سيناريوهين

الاول: اباده التيارات بطريقه او بأخرى وذلك لن يتم بالسجن و القهر و لكن بقرارات المجلس التى طالما له الاغلبيه يستطيع تجميد اى قرار ليس على هواه مما سيؤدى الى ديكتاتوريه بطريقه ديموقراطيه

الثانى : قيام انقسام داخل التيارات الدينيه بعد ان تكون مطالبه بطلبات الشعب و تنفيذها و هذا الانقسام اما ان يستخدمه الليبراليين او يؤدى الى سيطره جيش لاعاده التوازن لساحه الحكم

ولكن دعونا نتسأل ماذا ينتظر مصر من المستقبل القريب و من الانصياع الموجود  فى الشارع المصرى للتيار الدينى السياسى المسيحى و المسلم من سيأخذ قوانين المصير المصرى هل هو السياسى ام رجل الدين , من سيحاكم فى المحاكم القاضى ام رجل الدين,من سياتجر فى البورصه الاقتصادى ام رجل الدين

الحل فى يد الليبرالين و اليسارين بشكل عام فى النزول و الاندماج مع الشارع المصرى و محاوله تصحيح الهدف و الرؤيه و هذا ليس بصعب فالشعب المصرى فسنوات ماضيه كان مقتنع بان الديموقراطيه كفر ثم خرج يصرخ من اجلها فى التحرير فالتغير ممكن

و لكن ان لم نفعل سياتى علينا يوم نتحصر فيه على ايام مبارك او نصرخ ارجمنى شكرا

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in رانا أحمد. Bookmark the permalink.