التصويت فريضة اخوانية

“مهم جداً”

التصويت، “فريضة إخوانية”، .. بمعنى أنها أمر، ميني على أساس “السمع والطاعة” من قبل قيادة الجماعة، .. يعني اللي ما يسمعش كلام المرشد العام في أنه يصوت في الإنتخابات القادمة، ويختار “الأسم” اللي قال عليه المُرشد، في دائرته، بيعتبر “آثم”، وبالتالي، فان عدد أعضاء الجماعة، سواء كانوا 750 ألف كما قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أو بالملايين كما قال المرشد محمد بديع، سينزلون جميعاً، ولو بيم…وتوا من مرض، يصوتوا لمرشحيهم على مستوى الجمهورية، لأن ده أمر، والإخوان بيتعاملوا مع بعض زي “العسكر” … بمعنى، أن الأمر يعني أمر حياة أو موت
نحن كمدنيين، يجب وأن ننظر إلى الإنتخابات على أنها “حياة أو موت” .. إلا لو كنا نريد دولة “دينية تابعة للغرب” تأتمر بأوامر الغرب وتمضي وفقاً لها، وقد أنشأ الغرب “وبالأدلة”، المملكة العربية السعودية ذات الحكم الوهابي الديني ومول طالبان لفترة وأقام أبن لادن، بل وفي أواخر الفضائج التي عبر عنها أحد العاملين في الأمن القومي الأمريكي: ريشارد كلارك: أسست أمريكا “القاعدة”، لزيادة التهديد على أمريكا، بحيث تقوى الحرب ضد الإرهاب، ومن ثم يستمر الغرب في المنطقة العربية ويستغل ويسرق ثرواتها

وبالتالي علينا ما يلي
1- التصويت “فريضة وطنية”، للحفاظ على شخصية مصر المدنية المحترمة للأديان
2- “عدم التشتت” في التصويت بين مختلف المرشحين، فتضيع أصواتنا على كثرة المرشحين، ويركز الإخوان على مرشح واحد فيربح المعركة
3- ترك الأحزاب في “خلافاتها المصلحية”، لأنها لن تلتفت لما نقوله اليوم، لأنهم يبحثون بوضوح على مصالح خاصة بهم، وليس لمصر (وبالتأكيد هنا، أتكلم عن القيادات وليس الأعضاء)

الإخوان سيفوزوا بنسبة ما بين 20 – 25 %، لو لم نقوم بتلك النصائح المهمة، .. تلك هي النسبة الطبيعية لفوزهم .. في حالة لو قمنا بدورنا، سيفوزوا بما يُعادب ما بين 10 و15 %، وربما أقل، في مجلسي الشعب والشورى القادمين
قوموا بدوركم الوطني وأنشروا التأكيد على القيام بواجبكم الوطني، في الحفاظ على “شخصية مصر” المدنية، المحترمة للأديان، .. وفي حالة عدم فعل هذا، فليتحمل كل شخص عاقبة فعله ولا يشكو
ومصر أولاً

Print Friendly
This entry was posted in Egyptian Affairs شؤون المحروسة. Bookmark the permalink.