شموع – انا شاعر تعودت ان اكتب شعرى

تامر سليم

انا شاعر تعودت ان اكتب شعرى
فوق اجساد النساء
حبرى ادواتى نساء
لحظات العشق نساء
ولحظات بكائى نساء
فهل قدر لى ان اعشقك
وانسي كل النساء
ان اكون كيفما انتى تشائين
عقد فى رقبتك تتقلدين
اسورة بمعصمك عندما تتزيين
انا اعتدت عمرى انا اكون من الفاتحين
ما اعتدت ان اكون سطرا
فى كتاب العاشقين
انا الكتاب وانا كل المرسلين
وانا الكون اذا فكرت ان تحلمين
وانا الارض وانا السماء اذا كنتى تحلقين
فهل قدر لى ان اعشقك
وانسي كل النساء
انتى انشودة كبرى
فى كيانى تشعلين
نار المحبة ونار الشك واليقين
تارة ارغب ان اقول احبك
وتارة اهرب من العشق والعاشقين
فهل ساخط نهايتى
واكون من المستسلمين
وتكون نهاية غزواتى
وينتهى عصر الفاتحين
اسلمك مفاتيح مدينتى
وتصيرى مليكتى بعرشي تتحكمين
ارغب ان اقول وان اقول
ويوما ما كنت من المتلعثمين
لكن شفاهى تخشي الحقيقة واليقين
بيننا كثير من الفروق انهار من السنين
واخشي على قلوبنا اللوعة
ونحن عشنا السنين انين
ان قلبي باعماقى لا يستكين
يريد ان يصرخ يخبرك الحنين
وانا اصبره اقول ان الله يجازى الصابرين
ويستحلفنى بك
واقول له نعم هى بمنزلة كل العالمين
ولكن يا قلبي اصمت
انها حب سيبقي فوق الجبين
احببتها عمرى
وانا ما احبت يوما منذ الاولين
ساكتبها اغنية
اعلقها ببابي كل حين
ولتبقي مليكتى
عبر كل السنين
اعذرنى قلبي لن انطقها
فانا يوما ما كنت من التائبين
واعلم ان عيناها هى الهداية
وان قلبها هو اليقين
لكنى اخشي عليها
نهاية قصة حب ونكون من الخاسرين
ماذا لو ذابت شموع حبنا
Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in تامر سليم. Bookmark the permalink.