لودفيج فان بيتهوفن

لودفيج فان بيتهوفن 1770-1827 ملحن موسيقي ألماني ولد سنة1770 في مدينة بون وهو من  أبرز عباقرة الموسيقى في جميع العصور، أبدع أعمالاً موسيقية خالدة. له الفضل الأعظم في تطوير الموسيقى الكلاسيكية. قدم أول عمل موسيقي وعمره 8 سنوات.

تشمل مؤلفاته للأوركسترا تسـعة سيمفونيات وخمس مقطوعات موسيقية على البيانو ومقطوعة على الكمان. كما ألّف العديد من المقطوعات الموسيقية كمقدمات للأوبرا.

بدأ بيتهوفن يفقد سمعه في الثلاثينيات من عمره إلا أن ذلك لم يؤثر على إنتاجه الذي ازداد في تلك الفترة وتميز بالإبداع. من أجمل أعماله السيمفونية الخامسة والسادسة والتاسعة. وقد توفي في فيينا سنة1827.

لقد ظهر تميز بيتهوفن الموسيقي منذ كان طفلا صغيرا، فنشرت أولى أعماله وهو في الثانية عشر من عمره و اشتهر كعازف بيانو في سن مبكرة، ثم زاد إنتاجه وذاع صيته كملحن موسيقى. عانى بيتهوفن كثيراً في حياته، عائلياً وصحياً، فبالرغم من أن أباه هو معلمه الأول الذي وجه اهتمامه للموسيقى وعلمه العزف على البيانو والكمان، إلا أنه لم يكن الأب المثالي، فقد كان مدمناً للخمور وتوفت الدته وهو في السابعة عشر من عمره بعد صراع طويل مع المرض، تاركة له مسؤولية العائلة. مما منعه من إتمام خطته والسفر إلى فيينا عاصمة الموسيقى في ذلك الزمن

فهل كان التأليف الموسيقي هو نوع من أنواع العلاج والتغلب على المشاكل بالنسبة لبيتهوفن.؟

في 1789 تحقق حلمه أخيراً فقد أرسله حاكم بون إلى فيينا، وهناك تتلمذ على يد هايدن. وعندما سافر هايدن إلى لندن، تحول بيتهوفن إلى معلمين آخرين مثل ساليري وشينك وألبريشتبيرجر. وقد أسهمت كل هذه الدروس والاحتكاكات في تكوين شخصية بيتهوفن الفنية. وحاول أن يشق لنفسه طريق كعازف في عاصمة الموسيقى  وسرعان ما لاقى مكانة كبرى خاصة في الأوساط الأرستقراطية. فقد حاز بإعجاب الأسرة الملكية وعومل كصديق أكثر منه مؤلفاً. بالرغم من ذلك فقد عاش ومات فقيراً، غناه هو أعماله الفنية المتميزة فقد جاء إنتاجه الفني غزيراً حتى بعد إصابته بالصمم.

بدأت إصابة بيتهوفن بصمم بسيط سنة1802، فبدأ في الانسحاب من الأوساط الفنية تدريجياً ومع ذلك  لم يتوقف عن الإنتاج الفني، ولكن أعماله اتخذت اتجاه جديد. ومع ازدياد حالة الصمم التي أصابته، امتنع عن العزف في الحفلات العامة، وابتعد عن الحياة الاجتماعية واتجه للوحدة، وقلت مؤلفاته وأصبحت أكثر تعقيداً. حتى أنه رد على انتقادات نقاده بأنه يعزف للأجيال القادمة. وبالفعل مازالت أعماله حتى اليوم من أهم ما أنتجته الموسيقى الكلاسيكية العالمية. واكتسبت اثنان من السيمفونيات التي كتبها في صممه أكبر شعبية، وهما السيمفونية الخامسة والتاسعة. كما أنه أحدث الكثير من التغييرات في الموسيقى، وأدخل الغناء والكلمات في سيمفونيته التاسعة.فجاءت رسالته إلى العالم “كل البشر سيصبحون إخوة”.

وبالرغم من اليأس الذي أصابه في أوقات عديدة، وكاد يصل به للانتحار، إلا أنه قاوم ووجه طاقته كلها للإبداع الفني. حتى أنه قال يوماً :«يا لشدة ألمي عندما يسمع أحد بجانبي صوت ناي لا أستطيع أنا سماعه، أو يسمع آخر غناء أحد الرعاة بينما أنا لا أسمع شيئاً، كل هذا كاد يدفعني إلى اليأس، وكدت أضع حداً لحياتي اليائسة، إلا أن الفن وحده هو الذي منعني من ذلك». وطالما أضاف عدم تفهم الناس لحالته ألماً على ألمه.

أعمال الأوركسترا

السيمفونيات :-

السيمفونية الأولى (1800)

السيمفونية الثانية (1803)

السيمفونية الثالثة (1805)

السيمفونية الرابعة (1807)

السيموفنية الخامسة ( 1808)

السيمفونية السادسة (1808)

السيمفونية السابعة (1813)

السيمفونية الثامنة (1814)

السيموفونية التاسعة (1824)

الكونشرتو :-

كونشرتو للبيانو و الأوركسترا رقم 1 (1797)

كونشرتو للبيانو و الأوركسترا رقم 2 (1798)

كونشرتو للبيانو و الأوركسترا رقم 3 (1803)

كونشرتو ثلاثى للبيانو و الكمان و التشيلو و الأوركسترا (1805)

كونشرتو للبيانو و الأوركسترا رقم 4 (1806)

كونشرتو للفيولينه و الأوركسترا (1806)

كونشرتو للبيانو و الأوركسترا رقم 5 (1809)

الإفتتاحيات :-

” مخلوقات برموثيوس ” (1801)

إفتتاحية ليونور الثانية (1806)

\إفتتاحية ليونور الثالثة (1806)

إفتتاحية ليونور الأولى ( ألفها بيتهوف سنة1807 ثم إستبعادها إلى أن تم أدائها بعد وفاته سنة1828)

إفتتاحية “كوريليان” (1807)

إفتتاحية “إجمونت ” (1810)

“حطام أثينا ” (1811)

“إنتصار ولنجتون “

إفتتاحية “فيديلو” (1814)

“البيت المكرس ” (1822)

ألف بيتهوفن لأوبرا “فيديلو” أربعة إفتتاحيات ، افتتاحيات ليونور (أحد الشخصيات الرئيسية في الأوبرا ) الثلاثة

موسيقى البيانو

اثنتان و ثلاثون سوناتا أشهرها السوناتا الرابعة عشرة و المعروفة لاحقاً بـ (ضوء القمر) ، وله أعمال أخرى على البيانو ليست بضخامة السوناتا إلا أنها بعضها أكثر شهرة

موسيقى الحجرة

ست عشرة رباعية وترية ، عشر سوناتات للكمان و البيانو ، خمس سوناتات للتشيلو و البيانو

موسيقى الأوبرا

أوبرا فيديليو

موسيقى الكورال

قداس ميسا سولمنيس بب

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in Arts & Literature فنون واداب, وفـاء حمودة and tagged , . Bookmark the permalink.