مبادئ المصطلحات السياسيه

رانا احمد

مبادى المصطلحات السياسيه – اعرف الى اى تيار تنتمى و احترم التيارات الاخرى
ثيوقراطية نظام يستند إلى أفكار دينية وتعني الحكم بموجب الحق الإلهي ! وقد ظهر هذا النظام في العصور الوسطى في أوروبا على هيئة الدول الدينية التي تميزت بالتعصب الديني وكبت الحريات السياسية والاجتماعية ونتج عن ذلك مجتمعات متخلفة مستبدة سميت بالعصور المظلمة

أوتوقراطية هى الحكومة التي يرأسها شخص واحد أو جماعة أو حزب لا يتقيد بدستور أو قانون ويتمثل في الاستبداد في إطلاق سلطات الفرد أو الحزب وتوجد في الأحزاب الفاشية أو الشبيهة بها وتعني الحكم الإلهي أي أن وصول الشخص للحكم تم بموافقة إلهية و هو الذي يحكم حكمًا مطلقًا ويقرر دون أية مساهمة من الجماعة وتختلف عن الديكتاتورية من حيث أن السلطة فيها تخضع لولاء الرعية بينما في الدكتاتورية فإن المحكومين يخضعون للسلطة بدافع الخوف وحده


ديمقراطية هى سيادة الشعب أو حكم الشعب و نظام سياسي اجتماعي تسود فيه جميع المواطنين ولهم المشاركة الحرة في صنع التشريعات التي تنظم الحياة العامة والديمقراطية كنظام سياسي تقوم على حكم الشعب لنفسه مباشرة أو بواسطة ممثلين منتخبين بحرية كاملة وأما أن تكون الديمقراطية اجتماعية أي أنها أسلوب حياة يقوم على المساواة وحرية الرأي والتفكير وأما أن تكون اقتصادية تنظم الإنتاج وتصون حقوق العمال وتحقق العدالة الاجتماعية النظام الديمقراطي له ثلاثة أركان أساسية = حكم الشعب -المساواة-الحرية الفكرية

راديكالية هى جذرية نزعة تقدمية تنظر إلى مشاكل المجتمع ومعضلاته ومعوقاته نظرة شاملة تتناول مختلف ميادينه السياسية والدستورية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية بقصد إحداث تغير جذري في بنيته لنقله و يطلق الآن على الجماعات المتطرفة والمتشددة في مبادئها سواء كانت جماعات دينية او سياسيه

الليبرالييه الكلاسيكية ظهرت ضد القوى التقليدية الإقطاعية للملكية الاستبدادية وتعني إنشاء حكومة برلمانية يتم فيها حق التمثيل السياسي لجميع المواطنين وحرية الكلمة والعبادة وإلغاء الامتيازات الطبقية وحرية التجارة الخارجية وعدم تدخل الدولة في شؤون الاقتصاد إلا إذا كان هذا التدخل يؤمن الحد الأدنى من الحرية الاقتصادية لجميع المواطنين و الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية) و تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها و لا تعني أكثر من حق الفرد أن يحيا حراً كامل الاختيار وما يستوجبه من تسامح مع غيره لقبول الاختلاف الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية ومن اليبراليين المصريين محمد عبده و طه حسين و جمال الدين الافغانى واحمد لطفى السيد و سعد زغلول و مصطفى كامل

يسارى – يمينى اصطلاحان استخدما في البرلمان البريطاني حيث كان يجلس المؤيدون في اليمين والمعارضون في اليسار فأصبح يُطلق على المعارضين للسلطة لقب اليسار وتطور نظراً لتطور الأوضاع السياسية في العالم أصبح يُطلق اليمين على الداعين للمحافظة على الأوضاع القائمة واليسار على المطالبين لتغييرات جذرية و ثم تطور إلى استخدام مصطلح اليسار الاتجاهات الثورية واليمين على الاتجاهات المحافظة والتي لها صبغة دينية

العولمة مذهب سياسي اقتصادي يهدف إلى إزالة الحدود بين دول العالم أمام نقل البضائع والأموال والمعلومات بحيث لا يعترض هذا كله أية عوائق مفهوم آخر لها اللاحدود أو تلاشي المسافة وذلك يجعل العالم كقرية صغيرة يتم تبادل المنافع بينها وكل ذلك يرتكز على التقدم الهائل في تكنولوجيا المعلومات

الشيوعية الاشتراكيه مذهب اقتصادي اجتماعي يقضى على الملكية الفردية وتدخل الدولة في حياة الأفراد واخضاعهم لاشرافها وتوجيههم مادياً وفكرياً والمبدأ الأساسي لهذا المذهب يتخلص في (( من كل بقدر قوته, ولكل بقدر حاجته)) يكلف كل شخص أن يعمل بحسب قوته ويعطي كل بحسب حاجته مثل الصين و كوريا الشماليه و كوبا

الرأسمالية نظام اجتماعي اقتصادي تُطلق فيه حرية الفرد الاقتصادية والمالية  في المجتمع و يتمتع الفرد بقدر من الحرية في اختيار الأعمال الاقتصادية الاستثمارية و ارتبطت الرأسماليه بالحرية الاقتصادية أو ما يعرف بالنظام الاقتصادي الحر و تعتمد الرأسمالية وعلى السوق الحر الولايات المتحده الامريكيه و انجلترا
*ببساطه ان الدولة الرأسمالية هي التي لا تتدخل بالاقتصاد الخاص للافراد اما الاشتراكية فالجميع يعمل للدولة والكل ياخذ راتبه من الدوله اي ان كله موجود للدولة وانت تعمل لها

العلمانيه نظام اجتماعي يطالب بحرية الاعتقاد من تدخل الحكومات وترفض الدين كمرجع رئيسي للحياة السياسية و هى استخدام أساليب المنهج العلمى البحثى التجريبى القائم على العقل العلمى في إداره جميع شئون الحياه هى ليست المقابل للدين ولكنها المقابل للكهانه و تجعل السلطة السياسية من شأن العالم والسلطة الدينية شأناً من شئون الله فهى لم ترادف فى اى زمان او مكان نفى الدين و هى لا تنهى عن اتباع دين معين أو ملة معينة بل تنادى فقط بأن يتم فصل الدين عن السياسة والدولة وبأن تكون الأديان هي معتنق شخصي بين الإنسان وربه و أسسها فى الحكم المساواه و المصلحة العامة والخاصة هى اساس التشريع ان نظام الحكم يسعى لتحقيق العدل من خلال تطبيق القانون ويلتزم بميثاق حقوق الانسان مثل تركيا و كوريا الجنوبيه و الصين و تايلاند و كندا و الولايات المتحده الامريكيه سنغافورة و ماليزيا و تونس

الديمقراطية الليبرالية أو الدستورية هو الشكل السائد للديمقراطية في القرن الحادي والعشرين الديمقراطية الليبرالية هى الليبرالية السياسية فيها وجود حماية لحقوق الأفراد والأقليات من سلطة الحكومة والفرد أهمية خاصة في الليبرالية  وتتم حماية حقوق الأفراد في الديمقراطية الليبرالية بتضمينها في الدستور ولذلك تسمى أيضا بالديمقراطية الدستورية فقد يكون النظام جمهوريا كما في أمريكا وفرنسا والهند، أو ملكية دستورية كما في المملكة المتحدة واليابان واسبانيا وكندا. فمثلا في المملكة المتحدة صاحب السيادة الرمزية هو الملك الوراثي ولكن صاحب السيادة الفعلية (التشريعية) هو الشعب من خلال نوابهم المنتخبين في البرلمان والحريات الليبرالية هي الحق في الحياة والسلامة الشخصية و التحرر من العبودية و حرية التنقل و المساواة أمام القانون وأن تأخذ العدالة مجراها في ظل سيادة القانون و حرية الكلام و حرية الصحافة والحصول على المعلومات من مصادر متنوعة للمعلومات و حرية الإنتساب للجمعيات والتجمع و حرية التعليم و حرية الدين و وجود قضاء مستقل و الحق في اتملك وفي البيع والشراء

الليبرالية الاجتماعية أو الليبرالية الاشتراكية تشمل العدالة الاجتماعية، وتختلف الليبرالية الاجتماعية بذلك عن الليبرالية الكلاسيكية، حيث ترى الليبرالية الاجتماعية أن من واجب الدولة الليبرالية توفير فرص العمل، الرعاية الصحية والتعليم مع الحقوق المدنية أي أن الليبرالية الاجتماعية تقع بين الليبرالية الكلاسيكية والاشتراكية فهي ترفض الاقتصاد الرأسمالي المطلق الذي لا يحق فيه بتاتًا للدولة التدخل في الملكية الخاصة (خلافًا لليبرالية الكلاسيكية) بينما تقبل بالملكية الخاصة لوسائل الإنتاج (خلافًا للاشتراكية) مع دعمها حق الدولة في التدخل لتحقيق مصلحة الأقل انتفاعًا من الحرية الاقتصادية

الديمقراطية الاشتراكية أو الديمقراطية الاجتماعية رفضت فكرة الديمقراطية البرلمانية بشكل قاطع معتبرا أن وجود أقلية لا تتجاوز خمس مئة شخص تمثل الشعب تضع مصالح الشعب بيدهم فقط أما اليوم فإن الديمقراطيين الاشتراكيين يتعاملون بعناصر رأسمالية إضافة إلى عناصر اشتراكية لضمان العدالة الاجتماعية
الفرق بينهم ان كلاهما يحتل موقعًا وسطًا بين الرأسمالية والاشتراكية، لكن الأولى تؤكد أكثر على حرية الفرد كقيمة عليا وبذلك ترفض تقييد الحريات الفردية رفضًا شديدًا، بينما ترى الثانية الديمقراطية وحكم الأغلبية هو الأساس وبالتالي لا تمانع من فرض بعض القوانين التي قد تحد نسبيًا من بعض الحريات الفردية و الليبرالية الاجتماعية قد خرجت من رحم الليبرالية الكلاسيكية (الرأسمالية المطلقة) وأصبحت أكثر اشتراكية، بينما خرجت الديمقراطية الاشتراكية من رحم الاشتراكية الثورية التي تعتقد بصراع الطبقات وأصبحت ديمقراطية وأقل بعدًا عن الرأسمالية

Print Friendly
This entry was posted in Terms عالم المصطلحات and tagged . Bookmark the permalink.