زانية زانية………….بس اطلق

مؤمن سلام

دة كان شعار واحدة صحبتى وانا بتناقش معاها فى موضوع طلاقها من جوزها بعد سنين من العذاب

الاتنين اتجوزوا جواز صالونات مبنى على الحسب والنسب والثروة والجمال وبعد استكمال كل الاجراءات الكنسية تم الزواج. وكالعادة فى مصرنا المحروسة كل شيئ بينكشف ويبان بعد الجواز وانتهاء جلسات الابتسامات والمجاملات والشياكة والاتيكيت

شخصيتين مختلفتين تماما فى كل شيئ فى الطباع والاهتمامات وطرق التفكير وحتى فريق الكورة اللى بيشجعوة وعلى مر السنين وصل الاتنين الى قناعة ان الحياة بينهم مستحيلة ولابد من الطلاق قبل ان يضطر الاثنين الى النظر خارج الاسرة بحثا عن السعادة والحب والجنس


فى جملة واحدة قرروا يطلقوا قبل ما يخونوا بعض

بما ان الطلاق فى الكنيسة ممنوع قرر الاتنين اللجؤ الى المحكمة للحصول على طلاق مدنى معتقدين ان المحكمة والقضاء هى هيئات مستقلة تحكم بحكم القانون وان الكنيسة مش حتقدر تتدخل فى الموضوع

لكن كانت الصدمة ان الكنيسة ايديها طايلة القضاء وان الحكم مش حيصدر بالطلاق ولا فى الاحلام وكل ما يمشوا فى طريق لمدة كام سنة يلاقوا نفسهم رجعوا لنقطة الصفر تانى يقوموا يجربوا طريق تانى وهكذا دواليك على مدار عشر سنوات

وهنا بدأت نصائح الاقارب والاصدقاء لمساعدتهم فى الخروج من هذا المأزق الدينى فمن اقتراح بتغيير الملة الى دفع تبرع سخى الى الكنيسة يجعل الكنيسة لا تتدخل فى قضيتهم وصولا الى الحل الشيطانى بتغيير الدين كلة وبعد الطلاق يرجعوا تانى للمسيحية

وبدراسة كل هذه الحلول وجدوا ان كل حل منها اسؤ من التانى وسوف يؤدى الى مشاكل اكبر بكثير من مشاكلهم الخاصة بل ربما حل مثل حل تغيير الدين قد يؤدى الى فتنة طائفية فى دولة يتقاتل فيها الناس على ضم اى شخص وان كان نكرة الى دينة

واخيرا اتفق الزوجين المعذبين على الحل وهو حل الزنى

فقد ذهبا الاثنين الى الكنيسة واعترفا بان كل منهما ارتكب الزنا وخان شريك حياتة وحصلا على الطلاق. وعندما سئلتها ازاى؟ طيب جوزك فى مجتمعنا الشرقى المتخلف سينسى الجميع انة قد زنا وسيستمر فى حياتة بدون اى معوقات بل وربما ينجح فى الزواج بأخرى ولكن ماذا عنك انت فى هذا المجتمع الظالم الذى سيظل ينظر اليك مدى الحياة على انك زانية وخنتى زوجك. كان ردها اى كان سيكون ارحم بكثير من ان اعيش 24ساعة فى نكد وغم. وكمان انا حعزل واروح اسكن فى مكان تانى محدش يعرفنى فية وبكدة يبقى موضوع الزنى انتهى

الحقيقة لما اجد ما اقولة لها الا انى كدت اصرخ باعلى صوتى

اين الرحمة؟

لا اتصور ان الالة الذى خلقنا يمكن ان يكون بهذه القسوة كيف لة ان يستمتع بعذاب الناس وهما يعانون الامرين بالعيش مع شخص قد يكون ظالم او بخيل او سيئ الطباع او او او

وكيف يمكن للرب ان يعاقب شخص على الزنا اذا كان يفرض علية ان يعيش مع شخص قد لا يكون قادر على ممارسة الجنس من الاساس؟

اسئلة كثيرة دارت فى ذهنى وقتها ولكنى توقفت عند اخر سؤال

هل يمكن اعتبار رجال الدين هم المشجع الاول على الالحاد؟

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in Isis' Daughters بنات إيزيس, مؤمن سلاّم and tagged , . Bookmark the permalink.